1ـ أما بالنسبة لقوله عن علماء أهل السنة أنهم يعترفون بخلاف فاطمة مع أبي بكر ولكنهم يمرون عليها ولا يريدون التكلم فيها حفاظاً على كرامة أبي بكر كما هي عادتهم، فهذا كذب عليهم وما دللت به على هذه القضية في الفقرات السابقة يوضح ذلك، وشيخ الإسلام ابن تيمية وضح هذه القضية أعظم توضيح في كتابة القيم (( منهاج السنة النبوية ))(1) الذي رد فيه على ابن مطهر الحلي وجعل أدلته قاعاً صفصفاً لم يبق فيها عوجاً ولا أمتاً وكذا ابن حجر فقد وضح الحديث في شرحه للبخاري في الفتح والنووي أيضاً في شرحه لمسلم كما بينت سابقاً إضافةً لكتاب التحفة الاثني عشرية لشاه عبد العزيز الدهلوي ومختصره للعلامة محمود شكري الألوسي والعلامة المباركفوري ولكتب(2) الشهيد إحسان إلهي ظهير الذى ألجم بها أفواه الرافضة حتى اضطروا لقتله كما هي عادتهم في كل من يفضحهم ويكشف زيف معتقداتهم، وغير هؤلاء الكثير ممن كتبوا في هذه القضية فادعاء التيجاني بأن علماء أهل السنة لا يتكلمون في هذه القضية يدل على قلة باعه وهشاشة معلوماته في القضية التي خاضها وأوقع نفسه فيها دون دراية.
(1) 54) راجع المنهاج جـ4 ص (193 ـ 264).
(2) 55) وأخص كتابه ( الشيعة وأهل البيت ).