تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستمر تحريفهم وتبديلهم طوال العصور، وإلى يومنا هذا، ولكن بقيت إشارات واضحة إلى يومنا هذا في كتبهم آية بينة تصف محمدا ﷺ، وتشهد بصدقه ﷺ، وأنه رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين.

وقد وجدنا هذه الكتب تصفه ﷺ بأنه أمي، وتذكر اسمه، ونسبه ومكان بعثته وزمانها، وتصف كلامه وأخلاقه، والشريعة التي يأتي بها كما تصف هجرته وهزيمة أعدائه أمامه. ولم تنطبق هذه الصفات على أحد إلا على محمد ﷺ.

فهل آن الأوان لمن ضلوا عن الحق أن يتّبعوا الهدى، ويؤمنوا بدين الله، وبرسول الله والحق الذي نزل عليه؟!

قال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ (١١٠) [آل عمران: ١١٠] .

بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاته · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بينات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومعجزاتهص ٦٤