يزدادوا إحسانًا، وسيندم المفرطون على أنهم لم يحسنوا.
لا سيما أنه ليست هناك فرصة أخرى للتعويض، وتدارك ما فات كما هو الحال في امتحان الدنيا. وتلك المقارنة بين الامتحانين - امتحان الدنيا وامتحان الآخرة - تجعل صاحب القلب الحي في محاسبة لنفسه دائمة، تحفزه إلى عمل الخير؛ ليفوز غدًا في القيامة.
أسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه من الأقوال والأفعال والنيات، وأن يستعملنا في طاعته إنه قريب مجيب.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
ص. ب 160 الرياض
الرمز البريدي: 11321
***
بين امتحان الدنيا وامتحان الآخرة · الصفحة ١١