لا يهدأ بالي ولا أرتاح إلا حين أمر من أمام منزل صديقتي وأنظر إليه _ طبعاً هذا في أيام الإجازة _ وإني إن لم أفعل ذلك فإني لا أستطيع النوم تلك الليلة .. وازددت عجباً حين علمت عن تلك التي تقول أريدها فقط لي لا أسمح أن أراها تمشي مع غيري ويزيد غضبي حين أشاهدها تبتسم لغيري .
أريد أن أسمعها تتكلم وأنا أملأ عيني منها !!
بل إنه أثناء كتابتي لهذه الكلمات جائتني رسالة من إحدى الأخوات علمتُ أنها من الفاضلات الغيورات على دينهن وأخواتهن المحبات للخير تذكر قصة لطالبةٍ من طالبات الكلية في إحدى المناطق ..
أنها في لحظة من لحظات سَكرة العشق لقيت فيها عشيقتها في ساحة الكلية فسجدت لها دون أن تشعر أمام الطالبات ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!
وعن تلك المشاجرة التي وصلت إلى إسالة الدماء بين بعض الطالبات من أجل التنافس الغير شريف على حب طالبة !!!
وعن تلك الطالبة التي وقعت في حب أخرى وحين أنها لم تجد تجاوبٌ منها وإقبالاً كادت لها حتى تمكنت منها وقامت بتشويه وجهها إنتقاماً !!
الله المستعان ..!!!
قلوبٌ لا أزيد على أن أقول أنها خاوية مجوفة ولو أن هذا المرض الخبيث وجدها قلوباً ممتلئةً يقيناً بالله وتعظيماً وإجلالاً له جل في علاه لما تجرأ على أن يقترب منها فضلاً على أن يستحوذ عليها .!! تذكرت حينها قول الإمام ابن القيم رحمه الله حين قال ( القلب إذا أخلص لله لم يتمكن منه العشق فإنه يتمكن من القلب الفارغ ) .
وقفة ..
أختاه يا من ابتليت بهذا الداء أو أحسستِ أنه بدأ يتسلل إلى قلبك أسأل الله العلي القدير أن يطهر قلبك ويشرح صدرك ..