"اللهم سُقيَا رحمة ولا سُقيَا عذاب ولا مَحق ولا بلاء ولا هَدْم، اللهم على الظِّراب والآكام ومنابت الشجر وبطون الأودية، اللهم حوالَينا لا علينا، اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا هنيئًا مريئًا مَرِيعًا غَدَقًا مجلّلًا سَحًّا طَبَقًا دائمًا (المَرِيع بفتح الميم وكسر الراء: ذا رَيع أي نماء. والغَدَق: الكثير. والمجلّل بكسر اللام أي: يعُمّ الأرض ويكسوها بالنبات. ويقال: سَحّ الماء. إذا سال. والطَّبَق بفتح الطاء والباء: أي يستوعب الأرض. والضرع: اللبن) اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم إن بالعباد والبلاد من الجهد والجوع والضنك ما لا نشكو إلا إليك، اللهم أَنبِتْ لنا الزرع وأَدِرَّ لنا الضرع، وأنزل علينا من بركات السماء، وأَنبِتْ لنا من بركات الأرض، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا.
بحوث وفتاوى المسير · الصفحة ٥٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
بحوث وفتاوى المسيرص ٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي