تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعتبَر في ذلك شهادةُ أهل الفضل والصدق بما هو مطابق للواقع مما يَعلمون، وما خَفيَ فمَرَدُّه إلى الله عز وجل، وإذا كان الميت مشهورًا بالفسق فلعل دعاء الصالحين يلحقه فإن الأعمال داخلة تحت المشيئة الإلهية كما قال جل شأنه: (إن اللهَ لا يَغفرُ أن يُشرَكَ به ويَغفرُ ما دونَ ذلك لمن يشاءُ ومن يُشرِكْ بالله فقد ضَلَّ ضلالًا بعيدًا) (النساء: 116).

بحوث وفتاوى المسير · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث وفتاوى المسيرص ٤٥