فمَن مات له عزيز فلْيَدْعُ له وليتصدَّق عليه ولْيَتَحَرَّ الصدقات التي يمتد نفعها وتبقى زمنًا طويلاً حتى يتعاظم الثواب، وليس للصدقة مقدار معين أو زمن خاص. وكل إنسان يُقدِّم ما يستطيعه قلَّ أو كثر، وقد قال الرسول الكريم: "فاتقوا النارَ ولو بشق تمرة".
بحوث وفتاوى المسير · الصفحة ١٤٩