فالمهم أن يرجع المال لصاحبه مهما كانت الأوضاع وبأية صورة كانت، وعلى السارق بعد ذلك أن يندَم ويبكي على خطيئته ويكثر من العمل الصالح عسى الله أن يتوب عليه، وصدق الله العظيم حيث يقول: (وإني لغفَّار لمَن تاب وآمَن وعمل صالحًا ثم اهتدى) (طه: 82).
بحوث وفتاوى المسير · الصفحة ١٣٤