فلو توجه الإعلام في البلاد الإسلامية بفروعه المختلفة - وعلى رأسها التلفزيون- نحو الالتزام بمنهج الإسلام فيما يعرض، ويسمع ثم تعاضدت معه المؤسسات التربوية الأخرى كالأسرة، والمسجد، والمدرسة لتغير وجه الدنيا في زمن قصير لا يزيد على جيل واحد، يتربى على منهج التربية الإسلامية، ويعيش بالإسلام قولاً وعملاً، اعتقاداً وتطبيقاً، فيثقل وزنه ويثبت على الأرض فلا يتمكن سيل الانحراف الجارف من حمله غثاء كما حمل بعض الأجيال السابقة.
بحوث تربية الطفل المسلم · الصفحة ١٤٥