تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الفيديو فإنه تابع للتلفزيون من ناحية فكرته، وطبيعة عمله، وتأثيره على المشاهد، إلا أنه أسرع تناولاً لأنواع المواد الإعلامية المختلفة من التلفزيون، وأبلغ في تحكم المشاهد في أوقات العرض والمشاهدة. ويعتبر في العموم أقل خطراً من التلفزيون إذا كان في بيت مسلم، وتحت رقابة صارمة؛ إذ تتحدد أوقات العرض، وتنتقي البرامج الهادفة التربوية. أما إن كان في بيت منحل، لا ينتقي، ولا ينظم أوقات العرض فإن هذا الجهاز أخطر بكثير من التلفزيون؛ إذ يمكن أن تعرض فيه مواد إعلامية منحرفة كأفلام الجنس التي تهدم الأخلاق والآداب. أما التلفزيون -رغم ما فيه من الانحرافات- فإنه لا يعرض مثل هذا على الأقل في البلاد الإسلامية.

وفي بحث أجري في مدينة الرياض حول معرفة أنواع برامج الفيديو التي يميل إليها الأطفال: وجد أنهم أكثر زبائن أفلام الرعب، والكراتيه. أما أفلام الكرتون والأفلام الأخرى المخصصة لهم والتي كانوا يقبلون عليها بشدة، فقد قل إقبالهم عليها في الآونة الأخيرة، واستبدلوا بها أفلام الكبار، والأعجب من ذلك لوحظ ميلهم الشديد نحو مشاهدة الإعلانات التجارية وإقبالهم على شراء أشرطتها المسجلة.

بحوث تربية الطفل المسلم · الصفحة ١٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث تربية الطفل المسلمص ١٣٩