وفي شيكاغو العديد من المساجد كما تضم عدداً من الجامعات اللادينية والدينية. وقد مر معنا الحديث عنها. وهنا فرصة للعمل ولكنها غالية الثمن ويجب أن تعتمد على المجموعات المحلية. والمسلمون السود نشطون أيضاً وعنهم ما يطلقون عليه "جامعة الإسلام" ولم يأذنوا لأحد من الخارج أن يفحصها ويقومها فإن الاسم لا يعني شيئاً.
أما سيدار رابدز Cedar Rapids في أيوا فمهمة وقد ذكرت حين الحديث عن الكليات الصغيرة فمن ناحية الإمكانات تعد هذه المدينة من أكثر التجمعات أملاً في الولايات المتحدة حيث بنى هذا المجتمع الصغير العديد من الدعامات الإسلامية في أمريكا الشمالية ومن ذلك أول مسجد في شمال أمريكا بني عام 1934م وأقيمت أول مقبرة إسلامية على مساحة ستة فدادين عام 1948م، وأسست الفدرالية الإسلامية لأمريكا وكندا عام 1952 وأنشئت شركة النشر المتحدة عام 1968م وبني فيها مركز إسلامي ومسجد جديدين عام 1972م. وكان تمويل هذه المشروعات كلها من قبل الأفراد عدا المسجد الذي حصل على هبة كريمة من حكومة المملكة العربية السعودية، وإسهاماً من حكومة الكويت. وتخضع جميع المصروفات هنا لمراقبة دقيقة وفقاً لنشاطات المركز وأهدافه المحددة. وقد يطلب التعاون مع كلية كورنيل الواقعة قريباً من المركز أو حتى جامعة أيوا الواقعة على بعد خمسة وعشرين ميلاً أو حتى جامعة أيوا الحكومية التي تبعد خمسة وستين ميلاً عن المركز.