تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإلى الغرب من هذه الجامعات نجد جامعة شيكاغو Chicago وقد كانت ذات هيبة في مجال دراسات الشرق الأوسط منذ إنشائها قريباً من نهاية القرن الماضي. وقد قام جون د. روكفللر John D.Rockofeller بإيقاف المعهد الشرقي لمساعدة جي. هـ. برستد J. H. Breasted في بحوثه في الآثار المصرية . وقد كان مارتن سبرجلن Martin Sperglin المختص بالعربية في هذا القرن. ويعمل في مركز دراسات الشرق الأوسط كل من ليونارد يايندرLeonard Binder ولورانس روزن Lawrence Rosen ( في دراسات الأمم الحديثة) وفضل الرحمن الباكستاني المرتد ، ومع ذلك فهو أستاذ الدراسات الإسلامية. وربما تسببت بعض الصعوبات المالية في إلغاء جامعة شيكاغو لبرنامج السنة الثانية للغة العربية وأعلن عن وظيفة تفرغ جزئي للسنة القادمة للإحلال محلها. ويواجه المتحدثون في المدينة الجامعية قيوداً بسبب الضغط الصهيوني. ومما يجب البحث فيه بحثاً علمياً قاموس جون كوروميناس John Coromines لتاريخ الألفاظ الإسبانية الذي لم يهتم مطلقاً بالمفردات العربية بالرغم من وجود متخصص في اللغة العربية في المعهد نفسه، وبالرغم من أن هذا جزء مهم من أصول الكلمات الإسبانية يحتاج تتبعها تتبعاً علمياً.

جامعة بنسلفانيا في مدينة فيلادلفيا:

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصر · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصرص ٤٤