تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثمة موضوع آخر يستحق الاهتمام وهو مع من نتعامل من أجل تشجيع قيام دراسات إسلامية جادة في أمريكا؟ فرائد الدراسات العربية ( ليس الإسلامية) في أمريكا هو البروفيسور فيليب حتّي من جامعة برنستون (ما زال حياً)(37) وبالرغم من حياته الطويلة في البحث والتدريس إلاّ أنه لم يخلف أحداً ليحتل مركزه (انظر الفقرة حول برنستون)، فأحد تلاميذه هو جورج حوراني أستاذ في الجامعة الحكومية في بفلوBuffalo وقد درّس الحوراني في الكلية العربية في القدس قبل الاحتلال اليهودي لفلسطين، وقد عمل أيضاً في جامعة ميتشجان Michigan مدة عشرين سنة ،وهو الذي ولد في بريطانيا ودرس في أكسفورد ونال الدكتوراه على يد حتّي في برنستون ، ومن تلاميذ حتّي الآخرين نبيه فارس وإدوارد جبوري، وت.ب. إيرفينجT. B. Irving (38) وهارولد جلدن Harold Glidden ودبليو سي. سمث W.C. Smith ويحي أرمجاني Yahya Armajani وسيسيل داون Cecil Dawn و...الخ، وموضوع الإخوة حوراني الثلاثة مشوق. أما سيس داون فقد كانت أيام مجده حينما كان مستشاراً لبورقيبة في تونس ،ويمكن ملاحظة نتائج استشاراته الثقافية في جامعة تونس الوطنية.(39) بينما علم الأخ حوراني الثالث ألبرت مع سترن Stern في أكسفورد وأدى به هذا التعاون القريب مع المجموعة اليهودية في بنسلفانيا Pennsylvaniaحيث كان مهتماً لبعض الوقت بالمصلح المصري محمد عبده وهو في هذا قريب من نِكي كدي Nikki Kiddi باهتمامها في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس بأستاذ عبده الأفغاني.

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصر · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصرص ٣٨