1- ندوة مركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة استمرت يومين شارك فيها ما يزيد على خمسة وثلاثين أستاذاً وباحثاً ومفكراً من الاختصاصيين في القضايا العربية والإسلامية.
2- عقدت رابطة دراسات الشرق الأوسط مؤتمرها السنوي العشرين والحادي والعشرين في كل من مدينتي بوسطن وبلتيمور ( 1986و1987م) وقد نوقش في هذين المؤتمرين ما يقارب المائة بحث تنوعت من الطرق الصوفية إلى الحركات الحديثة ثم ظاهرة الأصولية الإسلامية. وأما مؤتمر هذا العام فيعقد في لوس أنجلوس حول التاريخ الاقتصادي الحديث للدول الإسلامية وسوف يقدم أحد طلاب الدراسات العليا في جامعة برنستون بحثاً عن الأوضاع الاقتصادية في اليمن بعد أن أمضى هناك ثلاث سنوات.
وقد أصابت العدوى الدول الأوروبية فُقد مؤتمر أوروبي غربي رسمي لمناقشة قضية " المد الإسلامي في منطقة الشرق الأوسط" وإمكانات انعكاس هذا المد على الأوضاع القائمة حالياً في المنطقة. وقد كتبت مجلة المستقبل عن هذا المؤتمر في عددها رقم 564 في 12 ديسمبر 1987م.
أما في مجال النشر فإن القوم يصرحون أحياناً ببعض نتائج اجتماعاتهم ،ولعل ما خفي يكون أعظم، ولكن لننظر فيما صدر عن أحد الدبلوماسيين الأمريكييين وهو هيرمان إيليتيس حيث يقول:" النظريات التحديثية وضعت الأديان ومنها الإسلام جانباً منذ أمد بعيد وعزلته عن أي دور ذي ثقل تطوير في العالم الثالث. وبدا واضحاً خلال السنوات الخمس الماضية أن أولئك المتطرفين أظهروا قهماً سطحياً لحيوية الإسلام في العالم المعاصر ، وقدموا " نصائح لا قيمة لها في هذا المجال ، وعلى خلاف ما أكدوه فإن الإسلام أثبت أنه حي."(28)