تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا واحد من المؤتمرات التي جعلت الأصولية في الأديان المختلفة مجالاً للبحث، بل إن المشروع تقوم به جامعة شيكاغو -قسم اللاهوت - وتموله الأكاديمية الأمريكية للعلوم والآداب، وهو مشروع من المقرر أن يستغرق خمس سنوات هدفه " محاولة فهم الأطر التاريخية والمعاصرة للحركات الأصولية والطبيعة الاجتماعية والسيكولوجية والدينية للأصولية ، والنتائج التي تترتب على وصول هذه الحركات الأصولية إلى السلطة وتأثيرها على الحكم والحياة السياسية والاقتصادية والتشريعية وعلى التعبير الثقافي والتنظيمات المدنية، ويهدف المشروع إلى إعداد بنوك لتخزين المعلومات عن الأصولية والحركات الأصولية والتي يمكن استعمالها -ضمن أشياء أخرى- بواسطة صنّاع القرار السياسي الذين يبحثون عن الوسائل المناسبة للتصدي للظاهرة الأصولية."(90)

وقد قدّمت مجلة شؤون الشرق الأوسط نقداً لهذا المؤتمر يتلخص في النقاط الآتية:

1- غياب شخصيات متخصصة في موضوع المؤتمر ولها إسهاماتها من خلال البحوث الميدانية ولها كتابات منشورة ومن هؤلاء جون اسبوزيتو، وإيفون حداد وممتاز أحمد ، وجون إيليتس ، وسعد الدين ابراهيم وجون فول وغيرهم.

2- " التركيز الإثني[العرقي أو الجنسي] كان غالباً وطاغياً على المؤتمر حيث حاول العديد من المشاركين الخروج بإدانات كاسحة وشاملة لكل الذين يرفضون التمسك بالتقاليد الغربية التي تحض على الفردية وفصل الدين عن الدولة"(91)

ثانياً: تحولات أساسية في الدول والمجتمع في الشرق الأوسط: المؤتمر السنوي لمؤسسة راند للدراسات الاستراتيجيةRAND2-5 سبتمبر 1992.

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصر · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصرص ١٠٤