تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) الغراب: يتطيرون بنعيقه وهو بزعمهم يخبر بصوته عن خير أو شر؛ فتسمعهم يقولون: خير يا طير إن كان خيراً لنا ولك، وإن كان شراً لك عنا".

2) أبو علاء: طير في حجم القمري له صوت ليس بشعاً ولا مزعجاً، ولكنهم يقولون: أنه نذير شؤم وخاصة مع الصباح، ولذلك يقول شاعرهم:

أبو علا طَيَّر مع الصبح مكروه ... لعل ما فال المسافير فاله

3) الحجل: يتشاءمون به إذا طار أمامهم، ويتفاءلون به إذا سار على الأرض مشياً، وهو يدرج في مشي لطيف حسن، وتسمعهم يقولون: درج وعلى الله الفرج.

7 - التشاؤم أو التفاؤل بعمل الجوارح:

1) رفة العين: يتفاءلون بها، ويقولون: أنها تبشر بعودة حبيب غائب، ويقول شاعرهم:

عيني ترف مبشرتني بغايب ... عساه يا عيني من اللي تودين

2) عرام الأنف: يسمونه اللغام، ويقولون: أنه يبشرك بأنك ستدعى إلى وليمة دسمة.

3) صرير الأذن: ويعتقدون أنه تذكير بيوم القيامة، لذا ترى الإنسان فيهم يرفع أصبعه إلى السماء وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله- إذا صرت أذنه.

8 - اعتقادات أخرى:

1) العوذة: وهي عادة جاهلية انتشرت مع الجهل، وكانت شائعة إلى عهد قريب، وتعمل على عدة وجوه، منها:

أ- الحجاب: كتاب يكتبه بعض متعاطي القلم فيعلق في رقبة الطفل أو المريض.

ب- الحرزة: خرزة خاصة تجلب من اليمن يعتقدون أنها تحمي من العين.

ج- المسبعة: تعمل من سبعة أعواد من التنضب فترص متناسقة وتحبك بحيث تصير جسماً واحداً فتعلق في حلق الطفل، يدعون أنها تحجب العين.

3) العصيدة الحلوة: عند الحاضرة؛ يعصدون عصيدة أول يوم في السنة ويجعلون عليها السكر حتى تصير حلوة، وهي بزعمهم تيمن بأن تكون السنة حلوة كحلاء هذه العصيدة.

بحث تفصيلي عن رافضة المدينة النخاولة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث تفصيلي عن رافضة المدينة النخاولةص ٨