(1) يزعم كبار السن من هذه العائلة (العصارى) أنهم ينتمون إلى قبيلة عنزة من بني أعصر، وأنها دخلت مع النخاولة طلباً للحماية فتبنت المذهب واعتنقته.
(2) الحِربي بكسر الحاء: عائلة من عوائل النخاولة خلافاً لالحَربي"بفتح الحاء وهي القبيلة العربية المشهورة.
الأحياء التي يسكنها الروافض في المدينة النبوية وما حولها
1 - وسط المدينة جنوب الحرم المدني، حيث يوجد حي كان يسمى فيما مضى بزقاق النخاولة، أو محلة النخاولة، ويسمى في الوقت الحالي بحي الروضة، كما يوجد النخاولة شمال غربي المسجد النبوي في باب الكومة.
2 - قباء: كانت قرية تبعد ميلين عن المدينة النبوية، والآن أصبحت حياً من أحيائها الجنوبية، ويسكن الحي أكثرية من النخاولة.
3 - قربان: حي جنوبي المدينة النبوية، ويسكنه إضافة إلى النخاولة شيعة الحروب الجهوم.
3 - حي العوالي: جنوب شرقي المدينة النبوية، ويسكنه النخاولة والحروب بكثرة، وبعض الأشراف.
وفي بعض الأحياء يوجد طوائف منهم، كما في الحارة الشرقية التي يوجد فيها طائفة من الأشراف وبعض النخاولة، وكذا الحارة الغربية، وحي العيون.
5 - أبو ضباع: آخر قرى وادي الفُرْع (بضم أوله وسكون ثانيه، وآخره عين مهملة).
ووادي الفرع من أطول أودية الحجاز، وأغناها عيوناً، إذ لا تزال فيه عشرون عيناً جارية، وقيل إنها أول قرية مارت إسماعيل التمر بمكة، وبه مسجد صلى به النبي¢، وهو يبعد عن المدينة مسافة: (175 كم) على طريق مكة. ويسمى وادي النخل أيضاً لكثرة النخيل فيه، وقد يسميه بعضهم وادي بني عمرو؛ ذلك أنه لا يكاد يخالط بنو عمرو من حرب فيه أحد، وكان إذا ادعى أحد أنه عمري قيل له: أين نخلك من وادي النخل؟!
والوادي فيه عدة قرى (كما سبق ذكرها) آخرها قرية أبو ضباع التي يتمركز فيها الرافضة من الجهمية الحروب، وبعض الأشراف.