ثالثاً: الآلات الهوائية ( النفخية ): وهي التي يخرج منها الصوت بطريقة النفخ و يندرج تحت هذا القسم آلات مختلفة منها:
1- الشبابة: و تسمى الناي، و هي قصبة جوفاء مفتوحة الطرفين و يقع النفخ فيها مباشرة على حافة فتحتها المواجهة لشفتي النافخ، و يصنع من القصب أو المعدن.
2- المزمار: اسطوانة من خشب أسفلها على شكل مخروط مجوز و في رأسها قشه للصفير، و له أسماء عديدة مثل المجوز، المزادج، اليراع، و غيرها.
3- البوق أو النفير: أنبوب من النحاس ذات شكل أسطواني لمسافة ثلاثة أرباع ثم شكل مخروطي في الربع الباقي و ينتهي باتساع يشبه الجرس.
4- القرن: أنبوب بشكل قرن و كان يعمل من القرون المجففة لبعض الحيوانات ثم يثقب و ينفخ فيه.
5- الشعبية: تتألف من عدة أنابيب مختلفة الطول ، توضع في داخل إطار بصورة رأسية متوازنة، مع لإغلاق النهايات السفلى للأنابيب، و هي تصنع من الخشب أو العاج أو المعدن.
6- المشتق: عبارة عن صندوق صوتي عليه أنابيب مختلفة يتصل بها عن طريق الصندوق أنبوب أعوج للنفخ فيه.
المبحث الثاني
مذاهب العلماء في الآلات الموسيقية
المطلب الأول: مذهب الحنفية
ذهب علماء الحنفية إلى تحريم الآلات الموسيقية بأنواعها المختلفة، الوترية والإيقاعية والهوائية ، وأحلوا فقط الدُّف وطبل الغزاة.
جاء في كتاب الاختيار لتعليل المختار :" واستماع الملاهي حرام كالضرب بالقضيب والدّف والمزمار وغير ذلك، فإن سمعه بغتة يكون معذوراً ويجب ان يجتهد أن لا يسمعه لما روي " أنه عليه الصلاة والسلام أدخل اصبعيه في اذنيه لئلا يسمع صوت الشبابة1 .
سئل أبو يوسف2: أيكره الدّف في غير العرس تضربه المرأة للصبي في غير فسق؟ قال : لا.
وقال أبو يوسف: في دار يسمع فيها صوت المزامير والمعازف أُدخل عليهم، بغير اذنهم لأن النهي عن المنكر فرض، ولو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس عن إقامة هذا الفرض"3.