تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالتالي فإن الأناشيد الإسلامية هي ابتداع في الدين شبيه بابتداع الصوفية .

4) من الواضح تعلق الشباب المستمعين بها وإفراطهم في سماعها حيث تلهي الإنسان عن العلم النافع، وخاصة أعضاء فرقة الإنشاد الذين يتطلب منهم حفظ الأنشودة التي سيؤديها، واتفاق اللحن الموضوع لها وحضور البروفات وغير ذلك، وبالتالي تعلق الشباب بهذه الأناشيد يؤدي إلى اشتغالهم بها.

قال الشيخ الألباني : " إننا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية ويتغنى بها، وصَرَفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القرآن وذكر الله والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فالمفروض في الشاب المسلم أن يدندن دائماً وأبداً في تلاوة القرآن وأن يتغنى به"2 .

5) التشبه بالمجان في ألحان أغانيهم

قال ابن عثيمين : " الأناشيد الإسلامية كنت سمعتها من قديم وليس فيها شيء ينفر، وسمعتها أخيراً فوجدت أنها ملحنة مطربه على سبيل الأغاني المصحوبة بالموسيقى، وهي على هذا الوجه لا أرى للإنسان أن يسمع إليها "1.

6) التشبه بالكفار وذلك لما يلي :

أ - إيقاعها على الموازين الموسيقية التي جاءتنا من الكفار.

ب - إدخالها في الدين شبيه بجعل النصارى دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة.

جـ التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن كما أخبر عز وجل عنهم في قوله تعالى : ﴿ وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن وألغو فيه ﴾2

7) الإفتتان بالأصوات الحسنة

ولا يخفى أن أهل الأناشيد يختارون حسن الصوت ورقيقه حتى يكون له تأثير على المستمع، وقد يكون المختار طفلاً أو أمرداً مما يزيد الفتنة ويشغل نارها وخصوصاً اذا كان في شريط مصور أو يرى على الواقع ، وقد حذر العلماء قديماً وحديثاً من الافتتان بالأصوات الحسنة والتعلق بها.

8) مصاحبتها أنواع من المعارف كالدف بغير مناسبة العيد والعرس ومن الرجال.

9) تدرب مستمعيها على سماع الأغاني الماجنة.

10) تسميتها إسلامية والإسلام بريء منها.3

بحث حكم الموسيقى في الاسلام · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث حكم الموسيقى في الاسلامص ٤٢