2) عن عمران بن حصين 1- رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم -قال : ( في هذه الأمة خسف و مسخ و قذف ) ، قال رجل من المسلمين : " يا رسول الله و متى ذلك ؟ " قال: ( إذا ظهرت القينات و المعازف و شربت الخمر ) 2
3) عن علي أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : ( إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء ) ، و ذكر منهم : ( و شربت الخمور و لبست الحرير ، واتخذت القينات والمعازف ) 4 .
4)عن أبي هريرة 1- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : ( إذا اتخذ الفيء دولاً ، و الأمانة مغنماً ، و الزكاة مغرماً ، و تعلم لغير الدين ، و أطاع الرجل امرأته ، و عق أمه ، و آذى صديقه و أقصى أباه ، و ظهرت الأصوات في المساجد ، و ساد القبيلة فاسقهم ، و كان زعيم القوم أرذلهم ، و أكرم الرجل مخافة شره ، و ظهرت القينات و المعازف ، و شربت الخمور، و لعن آخر هذه الأمة أولها ، فليرتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء و زلزلة و خسفاً و مسخاً و قذفاً وآيات تتابع كنظام بالٍ قطع سِلْكُه فتتابع " 2 .
5) عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : ( استماع الملاهي معصية، والجلوس عليها فسق ، و التلذذ بها كفر ) . 3
أوجة الاستدلال بالأحاديث الأربعة الأخيرة أن الله قد رتب البلاء الذي منه خسف و مسخ على ارتكاب أشياء محظورة التي منها شرب الخمر و لبس الحرير و اتخاذ القينات والمعازف ، لكن وجود ضعف في الأسانيد [ مع أن الحديث الثاني صححه الألباني ] فإن هذه الأحاديث لا تقوى للاستدلال إلاّ أنها تعتبر كشواهد لحديث البخاري الأول 4 .
أحاديث الدف: