العزيز:"إنّ الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم داعيا ولم يبعثه جابياً".(1) ومن هذه الأهداف إحقاقها الحق ومقاومة الباطل، فلا تمس حقاً للآخرين في الدماء والأنفس والأعراض والأموال قال الله:(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) التوبة:33. ومن ذلك معاملتها جميع الناس على أساس ثابت وأصيل في العدل والإحسان والتسامح والحرية والمساواة في كل شيء ومن القيم الإنسانية والتكاليف أو الالتزامات )إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ( النحل:60، وقال الله تعالى في الحديث القدسي عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى قال:(يا عبادي إنّي حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظلموا).(2)
(1) - سير أعلام النبلاء للذهبي 5/147.
(2) - رواه مسلم رقم 2577، 4/1994، باب تحريم الظلم، صحيح بن حبان، رقم 619 ،2/385.