تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- دعوة غير العرب: جاء في القرآن الكريم دعوة الكفار سواءُ كانوا من العرب أو غير العرب، من:المشركين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى إلى الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وبيّن لهم أن الدين الحق الذي هو الإسلام لا يقبل الله تعالى سواه، قال تعالى:(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) آل عمران:85. وقد تجاوزت رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى إلى جميع الناس، كما لم تقتصر على عالم الإنس، بل تعدت ذلك إلى عالم الجن، يقول تعالى:(قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً) الجن:1، ويقول تعالى:(وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)الأحقاف:29-31.

بحث بين عالمية الإسلام والعولمة · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحث بين عالمية الإسلام والعولمةص ٣