عَنْ ثَوْبَانَ [مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم] قَالَ: قدم رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ غَزَاةٍ لَهُ فَأَتَى فَاطِمَةَ (وكان من عادة رسول الله إذا رجع من سفرٍ أن يبدأ بزيارة بيت فاطمة) (1) فَإذَا هُوَ يَمْسَحُ عَلَى بَابِهَا (2) وَرَأَى عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ (3)
(1) هذه الجملة المعترضة من كلام المؤلف الأستاذ قلمداران وليست جزءاً من الحديث. والجملة صحيحة المعنى ومروية في أحاديث كثيرة. (المترجِم).
(2) « فَإذَا هُوَ يَمْسَحُ عَلَى بَابِهَا » هكذا في الأصل، ولا معنى له، ولعل الصواب ما جاء في مصادر أخرى: «فَإِذَا هُوَ بِمِسْحٍ عَلَى بَابِهَا» وَ«المِسْحُ»: الكساء من الشعر (كما في لسان العرب). (المترجِم)
(3) قوله «قُلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ»: قال ابن الأثير في «النهاية»: «وفي حديث ثَوْبان: إنَّ فاطمة حَلَّت الحَسن والحُسين بقُلْبَين من فِضَّة، القُلْب: السِوار.». (.المترجِم)