تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1904 - الْفضل بن صَالح بن الْحُسَيْن الْعلوِي الحسني النَّحْوِيّ السَّيِّد أَبُو الْمَعَالِي اليمامي

قَالَ فِي السِّيَاق: حضر نيسابور، وَسمع الحَدِيث من أشياخنا كَأبي بكر مُحَمَّد بن يحيى الْمُزَكي، وَمَات سنة نيّف وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة.

1905 - الْفضل بن عبد السَّلَام الغيدوني الجياني

قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي لغَوِيّ، أديب شَاعِر فَاضل، أَخذ عَن أهل جِهَته، روى عَنهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحسن بن الزبير العاصمي.

وَكَانَ حَيا سنة سِتّمائَة.

1906 - الْفضل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْفضل القصباني أَبُو الْقَاسِم النَّحْوِيّ الْبَصْرِيّ

كَانَ وَاسع الْعلم، غزير الْفضل إِمَامًا فِي اللُّغَة، وَإِلَيْهِ كَانَت الرحلة فِي زَمَانه. أَخذ عَن الحريري والخطيب التبريزي.

وصنّف كتابا فِي النَّحْو، حَوَاشِي الصِّحَاح، الأمالي، الصفوة فِي أشعار الْعَرَب.

مَاتَ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة.

وَمن شعره:

(فِي النَّاس من لَا يرتجى نَفعه ... إِلَّا إِذا مس بإضرار)

(كالعود لَا تطمع فِي رِيحه ... إِلَّا إِذا أحرق بالنَّار)

1907 - الْفضل بن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد يحيى اليزيدي أَبُو الْعَبَّاس

كَانَ أحد النُّحَاة النبلاء، والرواة الْعلمَاء، أَخذ عَنهُ جم غفير، وَسَيَأْتِي جده فِي بَاب الْيَاء إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

مَاتَ سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَتَيْنِ.

بغية الوعاة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بغية الوعاةج ٢ · ص ٢٤٦