تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1824 - عمر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْعلوِي الزيدي الْكُوفِي أَبُو البركات

من أَئِمَّة النَّحْو واللغة وَالْفِقْه والْحَدِيث. ولد سنة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة، وَأخذ النَّحْو عَن زيد بن عَليّ الْفَارِسِي، وَعنهُ ابْن الشجري. قَالَ السَّمْعَانِيّ: وَكَانَ خشن الْعَيْش، صَابِرًا على الْفقر، قانعا باليسير زيديا جارودي الْمَذْهَب. سمع الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ وَابْن النقور، وَمِنْه الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر وَغَيره.

قَالَ يُوسُف بن مقلد: قَرَأت عَلَيْهِ جُزْءا فَمر بِي ذكر عَائِشَة فترضيت عَنْهَا، فَقَالَ: أتدعو لعدو عَليّ! فَقلت: حاشا وكلا، مَا كَانَت عدوته.

وَحج مَعَ أبي طَالب الهرماس فَصرحَ لَهُ بالْقَوْل بِالْقدرِ وَخلق الْقُرْآن، فشق على أبي طَالب، وَقَالَ: إِن الْأَئِمَّة على غير ذَلِك، فَقَالَ لَهُ: إِن أهل الْحق يعْرفُونَ بِالْحَقِّ، وَلَا يعرف الْحق بأَهْله.

صنّف شرح اللمع وَغَيره.

وَمَات سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.

1825 - عمر بن أَحْمد بن أَحْمد بن مهْدي المدلجي النشأني عز الدّين

قَالَ الْإِسْنَوِيّ: كَانَ إِمَامًا بارعا فِي الْفِقْه والنحو والحساب وَالْأُصُول، محققا ديّنا ورعا يحب السماع ويحضره.

وَقَالَ فِي الدُّرَر: درّس بالفاضلية والكهارية والظاهرية، وَقَرَأَ النَّحْو بالجامع الْأَقْمَر، وانتفع بِهِ وَلَده كَمَال الدّين صَاحب المختصرات وَجَمَاعَة. وَحدث عَن الدمياطي، وَله مشكلات الْوَسِيط.

مَاتَ فِي أول ذِي الْحجَّة سنة سِتّ عشرَة وَسَبْعمائة.

بغية الوعاة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بغية الوعاةج ٢ · ص ٢١٥