تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعظم شُيُوخه أَحيَاء، وَحمل عَنهُ الْعلم، واستجيز وَهُوَ ابْن عشْرين سنة، وَلم يزل عاكفا على الْعُلُوم، صَابِرًا على شدَّة الْفقر وَقلة ذَات الْيَد، وَخرج لَهُ معجما. وَله خطب وَشعر.

مولده فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وسِتمِائَة؛ وَمَات بإشبيلية سنة ثِنْتَيْنِ - أَو ثَلَاث، أَو أَربع، أَو خمس - وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.

وَبِالثَّانِي جزم ابْن عبد الْملك؛ والترجمة ملخصة من كَلَامه وَكَلَام ابْن الزبير.

1329 - طَلْحَة بن مُحَمَّد - وَقيل أَحْمد - بن طَلْحَة النعماني أَبُو مُحَمَّد

قَالَ ياقوت: كَانَ فَاضلا عَارِفًا باللغة وَالْأَدب وَالشعر، ورد بَغْدَاد وخراسان؛ وكاتبه الحريري صَاحب المقامات.

1330 - طَلْحَة علم الدّين

قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ مَمْلُوكا اسْمه سنجر؛ فَغير اسْمه. وَكَانَ متقنا للعربية وَالْقِرَاءَة. قَرَأَ على الْبُرْهَان الجعبري وَغَيره، وَقَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة فِي الْفِقْه وَالْأُصُول والنحو وَالْقُرْآن، وَكَانَ يُرَاعِي الْأَعْرَاب فِي كَلَامه.

مَاتَ بحلب سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة، وَقد نَيف على السِّتين.

وَقَالَ فِي الدُّرَر: شاخ ولحيته سَوْدَاء.

بغية الوعاة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بغية الوعاةج ٢ · ص ٢٠