تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1551 - عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد اللبناني الْأَصْبَهَانِيّ

قَالَ الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخ قزوين: هُوَ أحد الأفاضل الَّذين لَقِينَاهُمْ بأصبهان، كَامِل فِي عُلُوم الْعَرَبيَّة، وَله الشّعْر السائر والطبع القويم؛ وصنّف شروحا للكتب المتداولة فِي الْعَرَبيَّة، وَورد قزوين مَعَ الصُّدُور الخجندية سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة.

وَمِمَّا ينشد لَهُ:

(جس الطَّبِيب يَدي فَقَالَ لصاحبي ... هَذَا العليل أعله الصَّفْرَاء)

(فَبَكَيْت حِين سَمِعت باسم مقَامهَا ... وَالْقَوْم لَا يَدْرُونَ مَا الصَّفْرَاء!)

1552 - عبد الْغفار بن عبيد الله بن السّري أَبُو الطّيب الحضيني الوَاسِطِيّ النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ

روى عَن أبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ، وصنّف فِي الْقرَاءَات.

توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وثلاثمائة.

ذكره الصَّفَدِي.

1553 - عبد الْغَنِيّ بن حسان بن عَطِيَّة ظهير الدّين الكتامي النَّحْوِيّ

قَالَ الصَّفَدِي: قَرَأَ الْعَرَبيَّة على الْعَالم السخاوي، وعلّق عَلَيْهِ أَشْيَاء كَثِيرَة؛ وَكَانَ فِيهِ مُرُوءَة وكرم، وَقيام مَعَ الْأَصْحَاب.

مَاتَ فِي عَاشر شَوَّال سنة سِتّ وَعشْرين وسِتمِائَة.

بغية الوعاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بغية الوعاةج ٢ · ص ١٠٣