تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

879 - إِبْرَاهِيم بن لاجين بن عبد الله الرَّشِيدِيّ الأغري النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ

قَالَ الْإِسْنَوِيّ فِي طبقاته: كَانَ عَالما بالنحو وَالتَّفْسِير وَالْفِقْه والطب والقراءات، خيرا متوددا، كَرِيمًا مَعَ الْفَاقَة، متواضعا، على طَريقَة السّلف فِي طرح التَّكَلُّف.

وَقَالَ فِي الدُّرَر: أَخذ الْقرَاءَات عَن التقي الصَّائِغ، وَالْفِقْه عَن الْعلم الْعِرَاقِيّ، والنحو عَن الْبَهَاء بن النّحاس، والمنطق عَن السَّيْف الْبَغْدَادِيّ، وَسمع من الدمياطي والأبرقوهي. وَأخذ عَنهُ الْأَعْيَان كالحافظ أبي الْفضل الْعِرَاقِيّ، وَذكر عَنهُ فَضَائِل وكرامات، وَولي خطابة جَامع أَمِير حُسَيْن، وَعرض عَلَيْهِ قَضَاء الْمَدِينَة فَامْتنعَ، وَكَانَ مؤثرا للخمول.

مولده سنة ثَلَاث وَسبعين وسِتمِائَة، وَمَات بالطاعون سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة.

880 - إِبْرَاهِيم بن يحيى بن الْمُبَارك اليزيدي أَبُو إِسْحَاق بن أبي مُحَمَّد النَّحْوِيّ بن النَّحْوِيّ

قَالَ ابْن عَسَاكِر: كَانَ عَالما بالأدب شَاعِرًا مجيدا، نادم الْخُلَفَاء، وَقدم إِلَى دمشق فِي صُحْبَة الْمَأْمُون؛ وَكَانَ سمع أَبَاهُ وَأَبا زيد والأصمعي، روى عَنهُ أَخُوهُ إِسْمَاعِيل وابنا أَخِيه أَحْمد وَعبيد الله بن مُحَمَّد.

وَقَالَ الْخَطِيب: بَصرِي سكن بَغْدَاد، وَكَانَ ذَا قدر وَفضل وحظ وافر من الْأَدَب.

وصنف: مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ؛ ابْتَدَأَ فِيهِ وَهُوَ ابْن سبع عشرَة، وَلم يزل يعْمل فِيهِ إِلَى أَن أَتَت عَلَيْهِ سِتُّونَ سنة، وَبِه يفتخر الزيديون، وَله مصَادر الْقُرْآن، النقط والشكل، الْمَقْصُور والممدود، وَغير ذَلِك.

وَحضر مرّة عِنْد الْمَأْمُون، وَعِنْده يحيى بن أَكْثَم وهم على الشَّرَاب، فَقَالَ لَهُ يحيى يمازحه:

بغية الوعاة · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بغية الوعاةج ١ · ص ٤٣٤