تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

209 - مُحَمَّد بن عَامر بن إِبْرَاهِيم بن وَاقد الْأَصْبَهَانِيّ أَبُو عبد الله

قَالَ أَبُو نعيم فِي تَارِيخ أَصْبَهَان: كَانَ يجْرِي فِي مجالسه فنون الْعلم والْحَدِيث وَالْفِقْه والنحو والغريب وَالشعر. حدث عَن أَبِيه وَأبي دَاوُد، وَعنهُ أَبُو بكر بن أبي دَاوُد السجسْتانِي.

مَاتَ يَوْم الِاثْنَيْنِ سنة سِتّ أَو سبع وَسِتِّينَ بعد الْمِائَتَيْنِ.

210 - مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد بن يحيى اليزيدي أَبُو عبد الله

قَالَ ابْن خلكان: كَانَ إِمَامًا فِي النَّحْو وَالْأَدب، وَنقل النَّوَادِر وأخبار الْعَرَب، حدث عَن عَمه عبيد الله، وَعَن أبي الْفضل الرياشي وثعلب وَغَيرهم.

وَقَالَ الْخَطِيب: كَانَ رِوَايَة للْأَخْبَار والآداب، مُصدقا فِي حَدِيثه، روى عَنهُ أَبُو بكر الصولي فِي آخَرين. واستدعى فِي آخر عمره لتعليم أَوْلَاد المقتدر، فلزمهم.

وَله من الْكتب: مُخْتَصر النَّحْو، الْخَيل، مَنَاقِب ابْن الْعَبَّاس، أَخْبَار اليزيديين، كَمَا فِي ابْن خلكان. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة عشر وثلثمائة.

وَقَالَ المرزباني: سنة ثَلَاث عشرَة وثلثمائة.

وَقَالَ غَيره: فِي جُمَادَى الأولى سنة عشر، عَن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثَة أشهر.

بغية الوعاة · الجزء ١ · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بغية الوعاةج ١ · ص ١٢٤