في الأرضِ مرَّ الدهرِ والأزمان ...
ولأنتَ يا هامانُ كنتَ وزيرَه
بئسَ الوزيرُ لصاحبِ الكُفرانِ ...
يا أرضُ قولي: أين قارونُ الذي
قد كانَ يوماً سيِّدَ البلدانِ ...
فلهُ مفاتيحُ الكنوزِ بحملها ...
ناءتْ وخارتْ قوةُ الشجعانِ ...
قارونُ: لا تفرحْ، وقابلْ نعمةً
لله بالتحميدِ والشُّكران
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٨١