ووقفتُ أديتُ المناسكَ كلَّها
أَزِفَ التَّرَحُّلُ فالتباعُدُ دانٍ ...
وبكيتُ من ألمٍ يمزِّقُ أضلُعي ...
كان الحطيمُ وزمزمٌ جيراني ...
وصبرتُ لا أبكي أسلِّي خافقي ...
وأقولُ إنَّكَ ثابتُ الأركانِ ...
لكنْ تباريحُ الهوى يوماً إذا
كثُرَتْ تهدم شامِخَ البُنيان ...
شوقي كبحرٍ قد تلاطم موجُه
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٧٤