أسْلو بذكرِ الله والقرآن ...
أسْهَرْتُ عيني كلَّ ليلٍ في الدُّجى ...
فلذاك منِّي سُوِّدَ الرَّمشان ...
شوقٌ إلى الحجاز
شوقي لشدةِ وهجِهِ أضناني ...
فيشُدُّني نحو الحجازِ جَناني ...
قطعوا البحارَ إلى الحجازِ وأوْغَلوا ...
ووقفتُ ملهوفاً على الشُّطآن ...
تركوا الفؤادَ مكبلاً في فُلكِهم
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٧١