إلى من عانى كثيراً في الحياة , ثم صمم لينال مبتغاه – فكم رأيته منكباً على كتبه ليلا وقد أنهك العمل في النهار قواه! – ثم حصل بفضل الله على ما يريد , ولا يزال في سمو مع تواضع , وارتقاء مع طيب قلب, وإحساس مرهف , رغم كيد الكائدين وحسد الحاسدين!
إلى من همي همٌّ له يُؤرِّقه حتى لا أدري أأنا حامل الهم أم هو؟!.
إلى من أحترم رأيه , وأشاوره في كثير من الأمور.
إلى من رأيت فيه أخاً حميماً , وأباً عطوفاً , وصديقاً مخلصاً , وناصحاً أميناً.
إلى أخي الشقيق الدكتور أحمد قاسم عباس , أهدي هذا الديوان.
كلمة الأستاذ الفاضل الشيخ فتح الله القاضي – حفظه الله تعالى –
مفتي محافظة حمص
بسم الله الرحمن الرحيم
ديوان شعر من بواكير إنتاجه , يدل على محبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم , يدل على ثقافته الغزيرة بمحبة الصالحين, ويدل على محبته لأهله ولوالديه , ويدل على تقديره لشيوخه وأساتذته , ورعايته لحسن الصحبة والوداد.
هذا الذي قلتُه يواجهك من أول الديوان إلى منتهاه .......