هكذا حَدَّثَتْني نَفْسي!! ...
دموعُ اليراع .. ودماءُ البنان
نزفَ اليَراعُ دموعَهُ وبكاني ...
ولحزنه سكبَ الدماءَ بناني ...
خِلاَّ وفاءٍ ما يُسَطِّرُ أسْطري ...
إلا هُما، فعلامَ ينْتحبانِ؟! ...
ذابا معاً فوق السطورِ وألَّفا ...
شعراً يهزُّ مشاعري وجَناني ...
ماتا ليحيا الشِّعرُ ضمنَ قصائدي ...
فرثى اليراعَ مع البنانِ لساني
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٥٨