تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنتَ أفصحُ مَن بالضادِ قدْ نطقا

يا منْ جعلتَ التُّقى ميزانَ أكرمِنا

ولم يكُ اللونُ مِعياراً ولا الحَدَقا

-حسانُ يا سيديْ في مدْحِكُم سَبَقا

لذا نرى الحرفَ في أشعارهِ عبِقا

وكلُّ من قال شعراً إنْ ذُكِرْتَ به

فشعرُه فوق أفلاك السماءِ رقى ... إنْ أطنبوا في مديح البعضِ أو كذبوا

فإنَّ شعري بمدح المصطفى صدَقا

لذاك يممتُ بحرَ الشعرِ مُمْتَدِحاً

وقلت قومي: أضلوا بعدك الطُّرُقا

وأطرق البعضُ رأساً خلف مغتصِبٍ

بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلمص ٥