هذه هي الدَّنِمَرْكُ تُظهرُ خبثَها ...
وتظن أن محمداً سيُضامُ ...
فلذا كتبت وخافقي جمرُ اللَّظى ...
والعينُ مني دمعُها سجَّامُ ...
لكنني ساءلت نفسي قائلا: ...
أيخاف من نبح الكلاب هُمامُ؟! ...
أيُدَنَّسُ البحرُ العظيمُ وما حوى ...
يوماً إذا سبحت به الأقزامُ؟! ...
أتُرَوِّعُ الأُسْدَ الضراغِمَ فأرةٌ؟! ...
أم هل يُقَطَّعُ بالغصون حسامُ؟! ...
فمحمدٌ بدرُ الدجى وبنوره
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٤٩