تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شمسُ المدينة لا الغروب يُزيلها

فلها على مرِّ الدهورِ شروقُ

إن لمْ أكحِّلْ في ثراكمْ ناظري

فأنا المقرُّ بأنَّ ذاك عقوقُ

إن ضلَّ قومٌ عن سبيل محمدٍ

فطريقُهُ للمهتدين طَريقُ

وعليه صلى ربنا ما مقلة

نظرت لطيبة والدموعَ تُريق

رسولُ الله أسمى وأعظم (1)

بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلمص ٤٦