تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلبي لكم طولَ الزمان عشوقُ

والنفس شوقاً للوصال تتوقُ

وحشايَ من لهبِ النوى متحرِّقٌ

وبخافقي المُضْني يشُبُّ حريقُ

فالبين أرَّقني وسلسل أدمُعي

والهجرَ- يا رباه- لستُ أُطيقُ

أبكي وتندبني الديارُ وأهلُها

ولُجَيْنُ دمعي من جواهُ عقيقُ

(1) – رحل حجاج بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج , وزيارة الحبيب محمد سيد العالمين , وما شاءت الأقدار أن أكون معهم , فأرسلت روحي وقلبي , وعلقته بالمطايا , ثم جاءت هذه القصيدة فما أشد شوقنا لرسول الله! وما أجمل الفرح بلقياه!

اللهم بلغ كل محب زيارته , وفي الآخرة شفاعته , إنك سميع الدعاء.

وأنين أعماقي يهدهدُه الأسى

حتى بَكاني عاذلٌ وصديقُ

بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلمص ٤١