وجمَّعْتُ الزنابقَ والأقاحي ...
صباحاً نشْرُها يغدو بليلا
تذكرتُ الصِّبا فاسأل دمعي ...
ودمع العينِ قد عشقَ المسيلا
يسح من المآقي مثلَ طلٍّ ...
وجَفني صارَ ذرَّافاً هطولا
أحنُّ إلى أبي وأخي وأمي ...
وأذكر يومَ أزمعتُ الرحيلا
تقولُ الأمُّ يا طفلي سلاماً ...
وربُّ الكون يهديك السبيلا
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٥٣