يصلُّ بمسمعي دوماً صليلا ...
يقول: كفاكَ ترحالاً مريراً ...
يصيِّر كلَّ ذي عزٍ ذليلا
فتربُ حماةَ خيرٌ من كنوزٍ ...
وإنْ كثرتْ، أَفِقْ، يكفي رحيلا
وما زالت حدائقُ أمِّ حُسْنٍ ...
تداعبُ عاصياً يهوى الطلولا ...
ثوت – رغم البعاد – بلبِّ عيني ...
حماةُ فقلتُ: أحسنت المقيلا ...
ويا عاصي جريتَ بدمعِ عيني ...
وطرفي كانَ مُسْودَّاً كحيلا
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٥١