فأنت أولُ مَنْ للعلم أرشدني
إلى أبي
لم تكتبِ الشّعرَ يوماً ما ولا الأدبا
وما سهرتَ الليالي تقرأُ الكُتُبا
ولم تكنْ من ذوي الأموال تجمعُها.
لم تكنِزِ الدُّرَّ والياقوتَ والذهبا
لكنْ كنزتَ لنا مجداً نعيشُ به
فنحمدُ اللهَ مَن للخير قد وَهبا
أضحى فؤاديَ سِفراً ضَمَّ قافيتي
ودمعُ عيني على الأوراق قد سُكِبا
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٣٩