أعبيدَ إسرائيلَ هل زال الحيا
من وجهكم؟! فمتى يكون عَتاق؟!
تتقلدون وسامَ ذل خانعٍ
وُضِعت على جِيدٍ لكم أطواق
تتعانقون مع العدو بحرقةٍ
ويَغرُّ بعضَ الغافلين عناق
فكأنما فوق العيون غِشاوةٌ
وعلى الوجوه مذلةٌ وخِناق
عشقوا الخيانة والدناءة والخنا
فحسئتموا يا أيها العُشَّاق
خُدعوا بزيف عدونا ووعوده
هلا من النوم العميقِ أفاقوا
زعموا بأن هراءَهم سيُخيفنا
وإليهمُ قد تنحني الأعناق
لعِن العبيدُ مع العدو ومَن طغى
فصغيرُنا يوم الوغى عملاق
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٢٠