بل ذاك بيتُ الله يُقصف جهرةً
ويئِن في أعماقه المحرابُ
أضحت بلادُ الأرز قاعاً صفصفاً
والماءُ في تلك الربوع سراب
يا أمتي ملَّ الخنوعُ جباهَنا
قد أُغلقت من دوننا الأبواب
لبنانُ يا لبنانُ كنتَ ضحيةً
والعُرْب في كفِّ العدا ألعاب
لا يبصرون القتلَ في إخوانهم
فكأنما فوق العيون حجاب
لكنّ قلبَ الشام أنتَ بنبضه
إن جلَّ خَطْبٌ أو دهاكَ مُصاب
إن كان دينُ الله إرهاباً كما
زعموا فنحنُ بجمعنا إرهاب
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١١٨