فإلى سجون المعتدين تُساق
قد دُنّسَ العِرضُ الشريفُ فدمعُها
شقَّ الخدودَ وقلبُها خفَّاق
وسلِ الثكالى كيف مات بنوهُمُ؟!
قتْلُ اليتامى رُضّعاً. أيُطاق؟!
لمتى دماءُ الأبرياءِ رخيصة؟!
يا أمتي قد مَلّنا الإطراقُ
بغدادُ تندُب والدمارُ مُخيِّمُ
وبكى عليها الحزنُ والإشفاق
فبأرضها وجَمَ الوُجوم لما رأى
ونسيمُها وهواؤُها حرَّاق
أمستْ خراباً والديارُ بلاقعٌ
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١١٤