بعدما رأيت صُوَرَ الأسرى
آهٍ دماءُ المسلمين تُراقُ
فلذالك يَدْمى القلبُ والأحداقُ
إني أرى قلمي يضجُّ بزفرةٍ
حرَّى, فهل ستسعرُ الأوراقُ؟!
وأراه من ألم المُصاب ووقعِهِ
يبكي بعينٍ دمعُها مُهَراقُ
فسلِ السطورَ بأيِّ شيءٍ ُدوّنتْ؟
حتماً بما قد جادتِ الآماقُ
ونظمت شعري والفؤادُ به اللظى
ولهيبُ دمعي من أسىً حرَّاقُ
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١١٢