مضيقٌ يوصِل إلى الآخرة
ومشيْتُ وحدي في الطريقْ ...
لم يبقَ خِلٌّ أو صديقْ ...
أودعتُهم جوفَ الثرى ...
فالتُرْبُ للأخرى مضيقْ ...
وتكاثرت مني الدموعْ ...
والروحُ كَللها الخشوعْ ...
إني إذا رقَد الجميعْ ...
لم أدرِ ما طعمُ الهُجوعْ ...
فالشوقُ ألهبَ مقلتي ...
وبخافقي شبَّ الحريقْ ...
والدمعُ يجري أنهُراً
بدر الدجى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٠٢