تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا: زوج هبار ابنته، فضرب في عرسها بالكبر والغربال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشيدوا النكاح، أشيدوا النكاح، هذا نكاح لا سفاح.

قال الهيثمي في المجمع [4/ 290]: وفيه محمد بن عبيد الله العزرمي، وهو ضعيف. أ. هـ

وعبد الله بن هبار غير مترجم له كما قال الألباني في السلسلة الصحيحة (1463).

الحديث الثامن:

روى ابن ماجة في كتاب النكاح - باب الغناء والدف -[1899] عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببعض المدينة فإذا بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن:

نحن جوار بني النجار ... يا حبذا محمد من جار

في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.

الحديث التاسع:

عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا سمع صوتاً أو دفاً، قال: ما هو؟ فإذا قالوا: عرس أو ختان، صمت.

رواه عبد الرزاق [11/ 5] وابن أبي شيبة [4/ 192] والبيهقي [7/ 290].

وفي سنده انقطاع فابن سيرين لم يدرك عمر.

ثانياً: دراسة الحديث الوارد في باب العيد:

روى النسائي بسند صحيح [1592]: عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها جاريتان تضربان بدفين فانتهرهن أبو بكر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

دعهن فإن لكل قوم عيداً.

وفي رواية لمسلم [892]: فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وروي هذا الحديث عن أم سلمة قالت: دخلت علينا جارية لحسان بن ثابت يوم فطر ناشرة شعرها معها دف تغني، فزجرتها أم سلمة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعيها يا أم سلمة فإن لكل قوم عيداً وهذا يوم عيدنا.

قال الهيثمي في المجمع [2/ 206]: رواه الطبراني في الكبير وفيه: الوازع بن نافع، وهو متروك.

ثالثاً: دراسة حديث النذر: وله ثلاث طرق:

الأولى: روى أبو داود بسنده [3312] عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف، قال: أوف بنذرك.

بذل الأكف في أحكام الدف · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بذل الأكف في أحكام الدفص ٨