رابعاً : تعبدي الله بكتابة اسمك صريحاً ، ليسهل وصول النساء إليك ، واستفادتهن منك ، لا سيما الراغبات في مجال الكتابة ، ليجدن نماذج نسائية طيبة يستطعن الاستفادة منها كتوجيه ، استشارة ، تشجيع ، ...
فالمرأة بحاجة لامرأة مثلها تتقن هذا المجال لتعينها وتصنع منها كاتبة ، وما أدراك قد ينفع الله بك إحداهن فتكتب ، وقد تكون أعظم منك إخلاصاً وأسلم نية ويبقى لك أجر الدلالة ، فلا تضيعي على نفسك الفرص ( لا يكفي أن تكوني كاتبة .. بل صانعة كاتبات )
خامساً : ستستفيدين كثيراً من تصويبات الآخرين لك ، فالمرء لا يرى ما يشينه حتى يستخدم المرآة ثم يمكن من تعديل هذا وذاك بعد أن انعكست له الروية .. فما ظنك بمن سيرى نفسه من زوايا كثيرة ، بمرايا متعددة ، سيساعده ذلك بل شك على إزالة ما يشينه والحفاظ على ما يزينه ..
ولكن ! ما رأيك بمن لا يملك مرآة أصلاً . . ؟ فكيف سيعدل نفسه ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المؤمن مرآة المؤمن .. ))(1) . وظهور اسمك الصريح سيسهل مهمة إخوتك من المؤمنات في تقديم النفع لك وإفادتك والأخذ بيدك .
سادساً : عندما تكتبين باسم مستعار فلا تنسي أن هناك ضعيفات النفوس من قد تنسب إلى نفسها ما كتبتِهِ وتدعيه ، وقد يكون مسلكها أو منهجها غير صحيح ، فيؤثر ذلك بحدة على توزيع كتبك أو الاستفادة من مقالاتك بل قد تُهجرين وتُهاجمين ظناً من الناس أنك فلانه ، وسمعة الكاتبة تؤثر على قبولها ، فما أغناك عن تلاعب أمثال هؤلاء الذين قد يكتبون ما لا يسرك وبنفس اسمك المستعار ، ولن يفيدك الاستنكار بشيء فالاسم المستعار ملك للجميع يتسمي به من يشاء ، فماذا لديك تحاجينهم به ؟ . .
سابعاً : ( لا أريد أن يقرأ اسمي الرجال ) . عبارة ترددها بعض الأخوات اللاتي منّ الله عليهن بنعمة القلم ولم يشاركن بالكتابة في الصحف ، والمجلات ، وتأليف الكتب ، خجلاً أو خوفاً أو إجباراً من الوليّ .. !
أخيتي :