الزهيد لكتابك يجعله في متناول أيدي الناس ، وبذلك تصل رسالتك السامية لجميع طبقات المجتمع ، فالغني والفقير كلهما يستطيعان أن يحصلا على مؤلفاتك ويستفيدا منها ، فيسهل وصول ما تكتبينه للبيوت والمدارس ودوائر العمل ، ويسهل أيضاً توزيع مؤلفاتك مجاناً من قبل فاعلي الخير ، وهذا كله يصعب تحقيقه عندما يرتفع سعر الكتاب بسبب التكلف في طريقة الطباعة ، واستخدام الورق الفاخر والألوان الكثيرة ونحوه ....
التوزيع الخيري
إن عُرض عليك طباعة أحد مؤلفاتك بدون مقابل لتوزيعها مجاناً فلا تترددي بقبول العرض شاكرة مقدرة ، فمن يسر لك سبيل الحسنات هو أنفع لك من أقرب الناس ، فتصدقي بعلمك واجمعي الحسنات .. !
يتعذر
على الكاتب أحياناً مسألة طباعة مؤلفاته لسبب أو لآخر ، وهذا شئ مؤسف .. ولكنه يستطيع نشر ما يكتبه من خلال بوابات أخرى مثل ( الإنترنت ، الإذاعة ، الصحف والمجلات .. ) ويسجد أن كتاباته ستنتشر ويستفيد منها حلق كثير ويكتب له بها الأجر بإذن الله . . أليس هذا أفضل من حبس الأوراق في
الأدراج .. ؟
استراحتك
حاولي اكتشاف خمس فوائد في هذه القصة ..!
( عاش "غايريل غارسيا ماركيز" فقيراً لكن متفائلاً حتى عام 1967م حين نشرت روايته الأولى استغرق في كتابتها تسع عشر سنة !! فنجحت نجاحاً ساحقاً .. ! هذا الرواية عندما صدرت اعتبرا نقاد كثيرون مأزقاً "لماركيز" لا يمكنه الخلاص منه عندما يصدر رواية أخرى .. لكن "ماركيز" الحيوي القادر على تجاوز نفسه وتجديد أسلوبه قد أكد أنه ليس من مأزق لا مخرج منه ، وقال : إذا لم تنتشر الرواية الثانية كما انتشرت الأولى ، تعاطيت مهنة أخرى .