تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسيلة مؤثرة وجذابة ، استعمليها لتخدم هدفك كوحدة متكاملة ، أو استشهدي بها في بعض المواضع .. ( ومع أهمية القصة وعلو شأنها إلا أنه ينبغي أي يراعى في ذلك أمور عدة منها:

1. أن تستخدم بالقدر المعقول ، فلا تكون هي اللغة الوحيدة في الخطاب ، أو تكون على حساب غيرها .

2. الحذر من القصص الواهية والأخبار التي لا زمام لها ولا خطام ، إذ إن النفوس كثيراً ما تتعلق بالغرائب ، والقليل منها هو الذي يثبت عند التحقيق والنقد العلمي .

3. أن تأخذ أخبار النبي صلى الله عليه وسلم وقصصه ، وأخبار الرعيل الأول من سلف الأمة مكانها الطبيعي ، وألا تطغى أخبار من بعدهم من المتأخرين ممن تعرف منهم وتنكر .

4. أن البشر مهما علا شأنهم وارتفع قدرهم ، فلن تكون أعمالهم حجة مطلقة ، بل لا بد من عرضها على هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، كما يري بعضهم في مقام الصبر : أن شيخاً قام يرقص على قبر ابنه حين توفي رضاً بقدر الله ـ على حد زعمه ـ وخير من ذلك هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي تدمع عينه ويحزن قلبه ، ولا يقول إلا ما يرضي ربه ، وهدية صلى الله عليه وسلم القولي والعملي في النوم والقيام خير مما يروى عن بعضهم أنه صلى الفجر بوضوء العشاء كذا وكذا من السنوات .. )(1).

الأمثال

عندما تضربها الكاتبة فإنها تسهل عملية إقناع القارئ ، وتريحها من الشرح والتوضيح وكتابة كلام طويل ، وهي من الشواهد المطلوبة ..

قال الله تعالى ? ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ? (2) فإن في ضرب الأمثال تقريباً للمعاني المعقولة من الأمثال المحسوسة ، ويتبين المعنى الذي أراده الله غاية البيان ، ويتضح غاية الوضوح ، وهذا من رحمته ، وحسن تعليمه ، فلله أتم الحمد وأكمله . )(3)

التواصل

بداية كاتبة · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بداية كاتبةص ١٥